[ 111 ] قميصا صحاريا، وقميصا سحوليا، وجبة يمنية، وخميصة، وكساء أبيض، وقلانس صغارا لاطئة ثلاثا أو أربعا، وإزارا طوله ثلاثة أشبار، وتوفي في إزار غليظ من هذه اليمانية، وكساء يدعى بالملتدة، وكان له سرير أعطاه أسعد بن زرارة، وكان منبره ثلاثة مراقي من الطرفاء (1) إستعملت امرأة لغلام لها نجار اسمه ميمون، وكان مسجده بلا منارة، وكان بلال يؤذن على الارض، وكان شعار أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله يا منصور أمت، وقال لمزنية: ما شعاركم ؟ قالوا: حرام، قال: شعاركم حلال، وكان شعار المهاجرين يوم احد يا بني عبد الله، والخزرج يا بني عبد الرحمن، والاوس يا بني عبد الله (2). توضيح: في القاموس: الورد من الخيل بين الكميت والاشقر. وفي المنتقى: إن تميم الداري أهدى لرسول الله صلى الله عليه واله فرسا يقال له: الورد. قوله: لحسن صهيله، يظهر منه أنه صححه بالطاء المهملة، والمضبوط في سائر الكتب بالمعجمة، قال في النهاية: الظرب ككتف: الجبل الصغير، وفيه كان له صلى الله عليه واله فرس يقال له: الظرب تشبيها بالجبل لقوته، ويقال: ظربت حوافر الدابة، أي اشتدت وصلبت، وقال: فيه إنه كان اسم فرسه صلى الله عليه واله اللجيف، رواه بعضهم بالجيم، فإن صح فهو من السرعة، لان اللجيف سهم عريض النصل، ورواه بعضهم بالحاء المهملة لطول ذنبه، فعيل بمعنى فاعل، كأنه يلحف الارض بذنبه، أي يغطيها به. وقال: فيه إنه كان يوم بدر على فرس يقال له: سبحة، هو من قولهم: فرس سابح إذا كان حسن مد اليدين في الجري. وفي القاموس: السبحة بالفتح: فرس للنبي صلى الله عليه واله. وفي النهاية: فيه إنه كان للنبي صلى الله عليه واله فرس يقال له: ذو العقال، العقال بالتشديد: داء في رجلي الدواب، وقد يخفف، سمي به لدفع عين السوء عنه، وقال: في أسماء دوابه صلى الله عليه وآله إن اسم فرسه ملاوح، وهو الضامر الذي لا يسمن، والسريع العطش والعظيم الالواح (3)، وقال في الحديث: إنه خطب على ناقته القصواء: هو لقب ناقته، و ________________________________________ (1) الطرفاء: شجر يقال له بالفارسية: كز. (2) مناقب آل أبي طالب 1: 116 - 118. (3) لوح الجسد: عظمه ما خلا قصب اليدين والرجلين أو كل عظم منه فيه عرض كالكتف. ________________________________________
