[ 144 ] * (باب 8) * * (أوصافه صلى الله عليه وآله في خلقته وشمائله وخاتم النبوة) * 1 - ك، لى: الطالقاني، عن الجلودي، عن محمد بن عطية، عن عبد الله بن عمرو، عن هشام بن جعفر، عن حماد، عن عبد الله بن سليمان وكان قاريا للكتب قال: قرأت في الانجيل يا عيسى جد في أمري، ولا تهزل، واسمع وأطع يابن الطاهرة الطهر البكر البتول، أنت من غير فحل أنا خلقتك آية للعالمين، فإياي فاعبد، وعلي فتوكل، خذ الكتاب بقوة، فسر لاهل سوريا السريانية (1)، بلغ من بين يديك أني أنا الله الدائم الذي لا أزول، صدقوا النبي الامي، صاحب الجمل والمدرعة والتاج، وهي العمامة، والنعلين والهراوة وهي القضيب، الانجل العينين، الصلت الجبين، الواضح الخدين، الاقنى (2) الانف، مفلج الثنايا، كأن عنقه إبريق فضة، كأن الذهب يجري في تراقيه، له شعرات من صدره إلى سرته، ليس على بطنه ولا على صدره شعر، أسمر اللون، دقيق المسربة (3)، شثن الكف والقدم (4)، إذا التفت التفت جميعا، وإذا مشى كأنما يتقلع ________________________________________ أقول: محمد بن العباس في صدر السند هو أبو عبد الله محمد بن العباس بن على بن مروان بن الماهيار البزاز المعروف بابن الحجام، صاحب كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت، وكان ثقة جليلا من أصحابنا، قد ظفر السيد شرف الدين الشولستانى المترجم في المقدمة: 149 على قطعة من كتابه هذا واخرجه في كتابه تأويل الايات الظاهرة. (1) بالسريانية خ ل. (2) أقنى أنفه: ارتفع وسط قصبته وضاق منخراه فهو أقنى. (3) في النهاية: في صفته عليه السلام أنه كان ذا مسربة، وفي حديث آخر: كان دقيق المسربة. المسربة بضم الراء: ما دق من شعر الصدر سائلا إلى الجوف. (4) في النهاية: شثن الكفين والقدمين أي أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر، وقيل هو الذي في أنامله غلظ بلا قصر في الرجال لانه أشد لقبضهم، ويذم في النساء. ________________________________________