[ 184 ] الرجال، مذموم في النساء، وقال: في صفته صلى الله عليه واله كان فعم الاوصال، أي ممتلئ الاعضاء، يقال: فعمت الاناء وأفعمته: إذا بالغت في ملئه، وقال في الباين: أي المفرط طولا الذي بعد عن قد الرجال الطوال، وقال: المطهم: المنتفخ الوجه، وقيل: الفاحش السمن، و قيل: النحيف الجسم، وهو من الاضداد، وقال: المكلثم من الوجوه: القصير الحنك، الداني الجبهة، المستدير مع خفة اللحم، أراد أنه كان أسيل الوجه ولم يكن مستديرا، وقال: الامهق: الكريه البياض كلون الجص: يريد أنه كان نير البياض، وقال: الكتد بفتح التاء وكسرها: مجتمع الكتفين، وهو الكاهل، وقال: الاجرد: الذي ليس على بدنه شعر، ولم يكن كذلك، وإنما أراد به أن الشعر كان في أماكن من بدنه، كالمسربة، والساعدين والساقين، فإن ضد الاجرد الاشعر، وهو الذي على جميع بدنه شعر، وقال في فودي رأسه: أي ناحيته، كل واحد منهما فود، وقيل: الفود: معظم شعر الرأس، وقال: الهوينا تصغير الهونى، تأنيث الاهون، والغرض اللين، والتثبت، قوله: كان يقبل جميعا، قد عرفت ما قيل فيه، وقد سمعت بعض مشائخي يقول: إنه كناية عن ضخامة جسمه، ورصافة بدنه صلى الله عليه واله، أي كان لا يمكنه تحريك الرأس إلا بتحريك البدن، وهو من علامات الشجاعة كما هو المشاهد في المعروفين بها، والحموشة: الدقة، وقال الجزري: فيه أنه كان في عنفقته شعرات بيض، العنفقة: الشعر الذي في الشفة السفلى، وقيل: الشعر الذي بينها وبين الذقن انتهى، والضفائر: الذوائب المنسوجة، وقال الجزري: فيه ما رأيت ذا لمة أحسن من رسول الله صلى الله عليه واله، اللمة: من شعر الرأس دون الجمة، وسميت بذلك لانها ألمت بالمنكبين، فإذا زادت فهي الجمة: فقال: الجمة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين (1). 21 - شى: في رواية صفوان الجمال، عن أبي عبد الله عليه السلام وعن سعد الاسكاف عن أبي جعفر عليه السلام: جاء أعرابي أحد بني عامر فسأل عن النبي صلى الله عليه واله فلم يجده، قالوا: هو يفرج (2)، فطلبه فلم يجده، قالوا: هو بمنى، قال: فطلبه فلم يجده، فقالوا: هو ________________________________________ (1) تقدم شرح سائر اللغات الغريبة في الاحاديث السابقة. (2) هكذا في نسخة المصنف، وفي المطبوع: بقزح وهو الصحيح، قال ياقوت: قزح بضم = ________________________________________
