[ 222 ] 19 - ما: ابن مخلد، عن الخالدي (1)، عن الحسن بن علي القطان، عن عباد ابن موسى (2)، عن إبراهيم بن سليمان (3)، عن عبد الله بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه واله يجلس على الارض، ويأكل على الارض، و يعتقل الشاة، ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير (4). 20 - ما: حمويه بن علي، عن محمد بن محمد بن بكر الهزالي (5)، عن الفضل بن الحباب (6)، عن سلم، عن أبي هلال، عن بكر بن عبد الله أن عمر بن الخطاب دخل على النبي صلى الله عليه واله وهو موقوذ - أو قال: محموم - فقال له عمر: يا رسول الله ما أشد وعكك أو حماك ؟ فقال: ما منعني ذلك أن قرأت الليلة ثلاثين سورة فيهن السبع الطول، فقال عمر: يا رسول الله غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر وأنت تجتهد هذا الاجتهاد ؟ فقال: يا عمر أفلا أكون عبدا شكورا ؟ (7). بيان: قال الفيروزآبادي: الموقوذ: الشديد المرض المشرف، ووقذه: صرعه، و سكنه، وغلبه، وتركه عليلا كأوقذه، وقال: الوعك: أدنى الحمى ووجعها ومغثها (8) في البدن، وألم من شدة التعب. 21 - ع: علي بن حاتم، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن الحسين بن ________________________________________ (1) ابن مخلد هو محمد بن محمد بن مخلد، والخالدي في المصدر: الخلدي. (2) وصفه في المصدر بالختلى. (3) في المصدر: أبو إسماعيل ابراهيم بن سليمان المؤدب. (4) مجالس ابن الشيخ: 250. (5) هكذا في النسخة، وفي المصدر: الهزاني وهو الصحيح، قال ابن الاثير في اللباب 3: 290: الهزانى بكسر الهاء وفتح الزاى المشددة وبعد الالف نون، هذه النسبة إلى هزان وهو بطن من عتيك، والعتيك من ربيعة، وهو هزان بن صباح بن عتيك، منهم أبوروق أحمد بن محمد بن بكر الهزانى حدث هو وأبوه. (6) كناه في المصدر أبا خليفة. ولقبه بالجحمى. (7) مجالس ابن الشيخ: 257. (8) مغثه الحمى: أصابته وأخذته. ________________________________________
