[ 238 ] عنه عليه السلام قال: نزل جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه واله فقال: إن الله جل جلاله يقرئك السلام ويقول لك: هذه بطحاء مكة تكون لك رضراضه (1) ذهبا، قال: فنظر النبي صلى الله عليه واله إلى السماء ثلاثا ثم قال: لا يا رب، ولكن أشبع يوما فأحمدك، وأجوع يوما فأسألك. وعنه عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه واله يحلب عنز أهله. وعنه عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه واله يحب الركوب على الحمار مؤكفا، والاكل على الحضيض مع العبيد، ومناولة السائل بيديه (2). وعن جابر بن عبد الله قال: في (3) رسول الله صلى الله عليه واله خصال: لم يكن في طريق فيتبعه أحد إلا عرف أنه قد سلكه من طيب عرفه، أو ريح عرقه، ولم يكن يمر بحجر ولا مدر (4) إلا سجد له. وعن ثابت بن أنس (5) بن مالك قال: إن رسول الله صلى الله عليه واله كان أزهر اللون، كأن لونه اللؤلؤ، وإذا مشى تكفأ، وما شممت رائحة مسك ولا عنبر أطيب من رائحته، ولا مسست ديباجة ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه واله كان أخف الناس صلاة في في تمام. عن جرير بن عبد الله قال: لما بعث النبي صلى الله عليه واله أتيته لابايعه، فقال لي: يا جرير ________________________________________ (1) الرضراض. ما صغر ودق من الحصى. والموجود في المصدر: هذه بطحاء مكة إن شئت أن تكون لك ذهبا. (2) الحديث في المصدر هكذا: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لست أدع ركوب الحمار. مؤكفا، والاكل على الحصير مع العبيد، ومناولة السائل بيدي. (3) في المصدر: كان في رسول الله صلى الله عليه وآله. (4) ولا شجر خ ل، وهو الموجود في المصدر. (5) ثابت عن أنس خ ل، أقول: في المصدر أيضا ثابت بن أنس بن مالك، والظاهر أنه مصحف والصحيح ثابت عن أنس، أي ثابت البنانى، عن أنس بن مالك بن النضر الانصاري المدنى خادم رسول الله صلى الله عليه وآله، راجع تهذيب التهذيب 1: 376. ________________________________________