[ 35 ] الاحاطة العلمية. والخمرة بالضم: حصيرة صغيرة من السعف أي طلبت منكم أن تطلبوا لي خصما ألعب به كالخمرة فألقيتموني على جمرة ملتهبة. 9 - ج: وروي أن الصادق عليه السلام قال لابن أبي العوجاء: إن يكن الامر كما تقول - وليس كما تقول - نجونا ونجوت، وإن يكن الامر كما نقول نجونا وهلكت. 10 - ن، م، ج: وبالاسناد، عن أبي محمد عليه السلام أنه قال في تفسسير قوله تعالى: الذي جعل لكم الارض فراشا. الآية: جعلها ملائمة لطبائعكم، موافقة لاجسادكم، لم يجعلها شديدة الحمى والحرارة فتحرقكم، ولا شديدة البرودة فتجمدكم، ولا شديدة طيب الريح فتصدع هاماتكم، (1) ولا شديدة النتن فتعطبكم، (2) ولا شديدة اللين كالماء فتغرقكم، ولا شديدة الصلابة فتمتنع عليكم في حرثكم (3) وأبنيتكم ودفن موتاكم، ولكنه جعل فيها من المتانة ما تنتفعون به وتتماسكون، وتتماسك عليها أبدانكم (4)، وجعل فيها من اللين منا تنقاد به لحرثكم (5) وقبوركم وكثير من منافعكم، فلذلك جعل الارض فراشا لكم، ثم قال: والسماء بناء يعني سقفا من فوقكم محفوظا يدير فيها شمسها وقمرها ونجومها لمنافعكم. ثم قال: وأنزل من السماء ماء يعني المطر ينزله من علا ليبلغ قلل جبالكم وتلالكم وهضابكم وأوهادكم، (6) ثم فرقه رذاذا ووابلا وهطلا وطلا لتنشفه أرضكم، (7) ولم يجعل ذلك المطر نازلا عليكم قطعة واحدة فتفسد أرضكم وأشجاركم وزروعكم وثماركم. ثم قال: فأخرج به من الثمرات رزقا لكم يعني مما يخرجه من الارض رزقا لكم. فلا تجعلوا لله أندادا أي أشباها وأمثالا من الاصنام التي لا تعقل ولا تسمع ولا تبصر ولا تقدر على شئ وأنتم تعلمون أنها لا تقدر على شئ من هذه النعم الجليلة التي أنعمها عليكم ربكم. ________________________________________ (1) جمع الهامة وهى الرأس. (2) أي فتهلككم. (3) في العيون: دوركم. (4) في العيون: وبنيانكم. (5) في العيون: لدوركم. (6) جمع الوهدة وهى الارض المنخفضة. والهوة في الارض. (7) نشف الماء في الارض: ذهب وجرى وسال. (*) ________________________________________