[ 279 ] الانبياء يسكنون أعلى عليين، وهو اسم جاء على فعيل، وهو معناه الجماعة، كالصديق والخليط يقع على الواحد والجمع، ومنه قوله تعالى: " وحسن اولئك رفيقا " وقيل: معنى ألحقني بالرفيق الاعلى، أي بالله تعالى، يقال: الله رفيق بعباده، من الرفق والرأفة، ومنه حديث عايشة: سمعته يقول عند موته: بل الرفيق الاعلى، وذلك أنه خير بين البقاء في الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله. 118 - كا: سهل (1)، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن عبد المؤمن الانصاري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله: عرضت علي بطحاء مكة ذهبا، فقلت: يا رب لا، ولكن أشبع يوما، وأجوع يوما، فإذا شبعت حمدتك وشكرتك، وإذا جعت دعوتك وذكرتك (2). ما: الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن محمد بن أحمد بن زكريا، عن ابن فضال مثله (3). 119 - كا: علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام وغيره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما كان شئ أحب إلى رسول الله صلى الله عليه واله من أن يظل (4) خائفا جائعا في الله عزوجل (5). 120 - كا: العدة، عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا (6)، عن ________________________________________ (1) فيه وهم، لان الكليني لا يروي عن سهل بن زياد إلا بواسطة عدة، فالصحيح العدة، عن سهل، ومنشأ الوهم أن الحديث في المصدر مصدر بسهل معلق على ما قبله وهو الحديث المتقدم، وهو عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد، فغفل المصنف عن تعليق الحديث، أو أورده معلقا على ما قبله كما في المصدر، وهو الاقرب. (2) روضة الكافي: 131. (3) أمالي الطوسي: 73 و 74. (4) أي يدخله في كنفه. وفي بعض نسخ المصدر: يصل. (5) روضة الكافي: 129. (6) تقدم عن تنقيح المقال أن ضبطه المعزى، أو المعزاء، وأضاف في الكنى وجها ثالثا و هو المغراء بتقديم المعجمة. ________________________________________
