[ 301 ] وكفى بالله شهيدا * محمد رسول الله 28 و 29. النجم " 53 ": والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى * علمه شديد القوى * ذو مرة فاستوى 1 - 6. الحشر " 59 ": وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب 7. الجمعة " 62 ": هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمه الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين * وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم * ذلك فضل الله يؤتيه من يشآء والله ذو الفضل العظيم 2 - 4. الطلاق " 65 ": الذين (1) آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا * رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور 10 - 11. الكوثر " 108 ": إنا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر * إن شانئك هو الابتر 1 - 3. تفسير: " ولا تسأل عن أصحاب الجحيم " فيه تسلية للرسول بأنه ليس عليه إجبارهم على القبول، وليس عليه إلا البلاغ، وإنه لا يؤاخذ بذنبهم " إن أولى الناس بإبراهيم " أي أخصهم به، وأقربهم منه، أو أحقهم بنصرته بالحجة أو بالمعونة " للذين اتبعوه " من امته " وهذا النبي والذين آمنوا " لموافقتهم له في أكثر ما شرع لهم على الاصالة، أو يتولون نصرته بالحجة لما كان عليه من الحق " والله ولي المؤمنين " ينصرهم و يجازيهم الحسنى لايمانهم " وكلماته " أي ما أنزل عليه وعلى سائر الرسل من كتبه و وحيه، وسيأتي في الاخبار أن الائمة عليهم السلام كلمات (2) الله " قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا " أي جلب نفع ولا دفع ضرر، وهو إظهار للعبودية، والتبري من ادعاء العلم ________________________________________ (1) أول الاية: أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله يا اولى الالباب الذين آمنوا. (2) ارادة هذا المعنى في هذه الاية بالخصوص محل تأمل بل منع ظاهر، ضرورة أن المعنى يصير: فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي الذى يؤمن بالله وبالائمة، وهو كما ترى غير صحيح، لا يساعده ظهور، ولا يوافقه الاعتبار، نعم هذا المعنى الوارد في الاخبار صحيح في محله ومورده لا في أمثال تلك الاية، وسيوافيك تلك الاخبار في كتاب الامامة. ________________________________________
