[ 315 ] عن جابر الجعفي، عن جابر الانصاري قال: سئل رسول الله صلى الله عليه واله وذكر مثله (1). ثم قال الصدوق: وقد رويت هذا الحديث من طرق كثيرة. 4 - لى: الطالقاني، عن الجلودي (2)، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن الحسين بن الربيع، عن الاعمش، عن عباية بن ربعي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله عزوجل قسم الخلق قسمين، فجعلني في خيرهما قسما، وذلك قوله عزوجل في ذكر أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، وأنا من أصحاب اليمين، وأنا خير أصحاب اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرهما (3) ثلثا، وذلك قوله عزوجل: " فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة * وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة * والسابقون السابقون (4) " وأنا من السابقين، وأنا خير السابقين، ثم جعل الا ثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة، وذلك قوله عزوجل: " وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم (5) " فأنا أتقى ولد آدم، وأكرمهم على الله جل ثناؤه ولا فخر، ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا، وذلك قوله عزوجل: " إنما يريد الله (6) ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا (7) ". 5 - فس: الحسن (8) بن علي، عن أبيه، عن الحسن بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن علي بن الحسن العبدي (9)، عن أبي هارون العبدي، عن ربيعة السعدي، ________________________________________ (1) معاني الاخبار: 21. (2) في المصدر: الجلودي قال: حدثنا الحسين بن حميد قال حدثنا يحيى عن عبد الحميد الحماني. وفي نسخة من المصدر: الحسين بن أبي الربيع. (3) في خيرها خ ل وهو الموجود في المصدر. (4) الواقعة: 8 - 10. (5) الحجرات: 13. (6) الاحزاب: 33. (7) أمالي الصدوق: 374. (8) الحسين خ ل. (9) في المصدر: علي بن الحسين العبدى. أقول: في اسم أبيه خلاف. ________________________________________
