[ 337 ] " إنا أرسلنا نوحا إلى قومه (1) * وإلى عاد أخاهم هودا (2) * وإلى ثمود أخاهم صالحا (3) " قرية واحدة لم يكمل (4) له أربعين بيتا " وإلى مدين أخاهم شعيبا (5) " ولم تكمل أربعين بيتا " ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون (6) " إلى مصر وحدها، وأرسل إبراهيم عليه السلام بكوثى (7)، وهي قرية من السواد، وكان بعده لاسحاق عليه السلام، ويعقوب عليه السلام في أرض كنعان، ويوسف عليه السلام في أرض مصر، ويوشع عليه السلام إلى بني إسرائيل في البرية، وإلياس عليه السلام في الجبال، وأرسل نبينا صلى الله عليه واله إلى الناس كافة قوله: " نذيرا للبشر (8) " وإلى الجن أيضا قوله: " وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن (9) " وإلى الشياطين أيضا، قال صلى الله عليه واله: إن الله أعانني على شيطان حتى أسلم على يدي. قوله: " وما أرسلناك إلا كافة (10) " وقال قوله صلى الله عليه واله: " بعثت إلى الاحمر والاسود والابيض " وقال صلى الله عليه واله: " بعثت إلى الثقلين (11) " وإنه علق خمسة أشياء باتباعه: المحبة (12) " فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم (13) ". ________________________________________ (1) نوح: 1. (2) الاعراف: 65. هود: 50. (3) الاعراف: 73. هود: 61. (4) في المصدر: لم تكمل. (5) الاعراف: 85 هود: 84. العنكبوت: 36. (6) المؤمنون: 45. (7) كوثى العراق كوثيان: أحدهما كوثى الطريق، والاخر كوثى ربى، وبها مشهد ابراهيم الخليل عيله السلام وبها مولده، وهما من أرض بابل، وبها طرح إبراهيم عليه السلام في النار، وهما ناحيتان. قاله ياقوت. (8) المدثر: 36. (9) الاحقاف: 29. (10) سبأ: 28. (11) الثقل محركة: متاع السفر وحشه، وكل شئ نفيس مصون، ومنه الحديث: " إنى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي " قاله الفيروزآبادي في القاموس، وقال الجزري في النهاية: فيه: " إنى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي " سماهما ثقلين، لان الاخذ بهما والعمل بهما ثقيل، ويقال لكل خطير: ثقل، فسماهما ثقلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما. (12) والمغفرة ظ. (13) آل عمران: 31. ________________________________________