[ 364 ] 68 - فس: أبي، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، عن الصادق (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام) فأنكرت ذلك عائشة، فقال: رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا عائشة إني لما اسري بي إلى السماء دخلت الجنة فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى، وناولني من ثمارها فأكلته. فحول الله ذلك ماء في ظهري، فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فما قبلتها قط إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها (1). 69 - ج: في أجوبة الزنديق المنكر للقرآن: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) وأما قوله: " واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا " (2) فهذا من براهين نبينا (صلى الله عليه وآله) التي آتاه الله إياها، وأوجب به الحجة على سائر خلقه، لانه لما ختم به الانبياء وجعله الله رسولا إلى جميع الامم وسائر الملل خصه بالارتقاء إلى السماء عند المعراج، وجمع له يومئذ الانبياء فعلم منهم ما ارسلوا به، وحملوا (3) من عزائم الله وآياته وؤراهينه، وأقروا أجمعين (4) بفضله وفضل الاوصياء والحجج في الارض من بعده، وفضل شيعة وصيه من المؤمنين و المؤمنات الذين سلموا لاهل الفضل فضلهم، ولم يستكبروا عن أمرهم، وعرف من أطاعهم وعصاهم من اممهم، وسائر من مضى ومن غبر (5)، أو تقدم أو تأخر (6). 70 - ع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن مالك بن عيينة، عن حبيب السجستاني قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله عزوجل: " ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى " فقال لي: يا حبيب لا تقرأ هكذا اقرأ " ثم دنا فتدانى فكان قاب قوسين (7) أو أدنى فأوحى - الله - إلى عبده - يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله) - ما ________________________________________ (1) تفسير القمى: 341 و 342. (2) تقدم الايعاز إلى موضع الاية آنفا وفى صدر الباب. (3) في المصدر: وحملوه. (4) في المصدر: وأقروا أجمعون. (5) غبر: مضى. وبقى فهو من الاضداد. (6) الاحتجاج: 131. (7) زاد في نسخة: في القرب. ________________________________________