[ 122 ] إنا اناس ديننا صادق * إنا على الحرب لصبار (1) وفيه أيضا مخوفا له: سوف يرى الجمع ضراب الفاتك الحلابس (2) * وطعنة قد شدها لكبوة الفوارس اليوم أضرم نارها بجذوة لقابس * حتى ترى فرسانها تخر للمعاطس (3) بيان: دعت دركا، أي لنفسها درك الجحيم أو الناس إليها، والدرك أيضا: اللحاق. والتبعة. وبشرت قوما كالهنود في الكفر، أو قومها المنسوبين إليها والتقتيل إكثار القتل. والسراة: الاشراف، قوله غنمنا بالتشديد، أي جعلناهم غنائم. على أثوابه، كأن تقديره تركنا على أثوابه. علقا بالتحريك، أي دما غليظا أو جامدا والجسيد من قولهم: جسد به الدم: إذا لصق به. قوله: تقد، أي تلتهب. قوله: قدد، أي قطع، والقد: قطع الشئ طولا. قوله: كانوا الذوائب أي الرؤساء والاشراف وفهر بالكسر: أبو قبيلة من قريش. والشم بالضم جمع الاشم. والشمم: ارتفاع قصبة الانف، واستواء أعلاها، وإشراف الارنبة قليلا، وهو كناية عن الرفعة و العلو وشرف الانفس، يقال: شمخ بأنفه: إذا تكبر والفرع: الولد. والعجاج الغبار. قوله: فحامل قطعة، أي بعضها تحمل منه قطعة، وبعضها تركبه وتأكل منه والصرد: البرد. العرانين: الانوف. ورمله بالدم: لطخه، وفي بعض النسخ بالزاي من تزمل، أي تلفف به. والثعلب: طرف الرمح الداخل في السنان. قوله: غير آل: أي غير مقصر. والاسل: الرماح. وفللت الجيش هزمته والتشديد للمبالغة والتكثير. قوله: حودث أي جلي. وعقيقة البرق: ما انعق منه أي تضرب في السحاب. ويقال: عرضت الشئ فأعرض، أي أظهرته فظهر وخسأ بعد ورونق السيف: ماؤه وحسنه. والمخلولق: البالي الدارس، والاسبال: الارسال ________________________________________ (1) الديوان: 60، (2) الخنابس خ ل. (3) الديوان: 70. ________________________________________