[ 174 ] 15 - * (باب) * * (غزوة ذات الرقاع وغزوة عسفان) * الآيات: النساء " 4 ": وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة - إلى قوله -: كتابا موقوتا. 102 و 103. تفسير: قال الطبرسي رحمه الله بعد تفسير الآيات في صلاة الخوف: وفي الآية ________________________________________ ما لقيت من ابن عمك وما هم به من شأني " ؟ فجعل يامين بن عمير لرجل جعلا على ان يقتل له عمرو بن جحاش فقتله فيما يزعمون. وقال في ص 200: قال ابن اسحاق: وقال على بن ابى طالب رضوان الله عليه يذكر جلاء بنى النضير وقتل كعب بن الاشراف. عرفت ومن يعتدل: يعرف * وأيقنت حقا ولم أصدف عن الكلم المحكم اللاء من * لدى الله ذى الرأفة الارأف رسائل تدرس في المؤمنين * بهن اصطفى احمد المصطفى فاصبح احمد فينا عزيزا * عزيز المقامة والموقف فيا ايها الموعدوه سفاها * ولم يأت جورا ولم يعنف ألستم تخافون ادنى العذاب * وما آمن الله كالاخوف وإن تصرعوا تحت أسيافه * كمصرع كعب أبى الاشراف غداة رأى الله طغيانه * واعرض كالجمل الاجنف فأنزل جبريل في قتله * بوحى إلى عبده ملطف فدس الرسول رسولا له * بأبيض ذى هبة مرهف فباتت عيون له معولات * متى ينع كعب لها تذرف وقلن لاحمد: ذرنا قليلا * فانا من النوح لم نشتف فخلاهم ثم قال: اظعنوا * دحورا على رغم الانف وأجلى النضير إلى غربة * وكانوا بدار ذوى زخرف إلى أذرعات ردا في وهم * على كل ذى دبر أعجف أنتهى كلام ابن هشام: وذكر الابيات في ديوان على عليه السلام: 84. وفيه عن الكلم الصدق يأتي بها * من الله ذى الرافة الارأف وفيه ايضا: تحت اسيافنا. وفيه ايضا: بأرهف ذى ظبة مرهف. وفيه فقالوا لاحمد. وفيه: على رغمة الانف. ________________________________________