[ 243 ] 7 - فس: " يمنون عليك أن أسلموا " نزلت في عثكن (1) يوم الخندق، وذلك أنه مر بعمار بن ياسر وهو يحفر الخندق وقد ارتفع الغبار من الحفر، فوضع عثكن كمه على أنفه ومر، فقال عمار: لا يستوي من يبتني (2) المساجدا * يظل (3) فيها راكعا وساجدا كمن يمر بالغبار حائدا * يعرض عنه جاحدا معاندا فالتفت إليه عثكن فقال: يا بن السوداء إياي تعني ؟ ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: لم ندخل معك (4) لتسب أعراضنا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله: قد أقلتك إسلامك فاذهب، فأنزل الله عزوجل: " يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للايمان إن كنتم صادقين " أي ليس هم صادقين (5) " إن الله يعلم غيب السموات والارض والله بصير بما تعملون " (6). بيان: قوله: في عثكن المراد به عثمان كما هو المصرح في بعض النسخ و سائر الاخبار. أقول: نسب في الديوان الابيات إلى أمير المؤمنين عليه السلام هكذا: لا يستوي من يعمر المساجدا * ومن يبيت راكعا وساجدا يدأب فيها قائما وقاعدا * ومن يكر هكذا معاندا ومن يرى عن الغبار حائدا 8 - ل: في خبر اليهودي الذي سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن خصال الاوصياء فقال عليه السلام فيما قال: وأما الخامسة يا أخا اليهود فإن قريشا والعرب تجمعت و ________________________________________ (1) عثمان خ ل. في المواضع. أقول: ذكر ذلك ايضا في هامش نسختي من المصدر. (2) من يعمر خ ل. أقول هو الموجود في المصدر المخطوط. (3) يصلى خ ل. (4) معك في الاسلام خ ل. (5) في المصدر المطبوع: أي لستم صادقين. (6) تفسير القمى: 642 والايتان في سورة الحجرات: 17 و 18. ________________________________________