[152] ظهور النبوة حتى ابالغ في نصرتها (1). وقال الجوهري: الخبب: ضرب من العده، تقول: خب الفرس يخب خبا وخبيبا: إذا راوح بين يديه ورجليه، و أخبه صاحبه، وقال: وضع البعير وغيره: أسرع في سيره، وقال دريد: يا ليتني فيها جذع * أخب فيها وأضع وقال الفيروز آبادي: الزمع محركة: شبه الرعدة تأخذ الانسان، والدهش والخوف، وقال: الصدع محركة من الاوعال والظباء والحمر والابل: المتى الشاب القوي، وتسكن الدال. والغبش محركة: بقية الليل، أو ظلمة آخره. والكتائب جمع كتيبة وهي الجيش. والظرب ككتف: الجبل المنبسط أو الصغير. 2 - ما: جماعة عن أبي المفضل، عن الحسن بن موسى بن خلف، عن جعفر بن محمد بن فضل، عن عبد الله (2) بن موسى العبسي، عن طلحة بن خير (3) المكي، عن المطلب بن عبد الله، عن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: لما افتتح النبي صلى الله عليه واله مكة انصرف إلى الطائف، يعني إلى حنين فحاصرهم ثم إلى عشرة أو سبع عشرة، فلم يفتحها، ثم أوغل روحة أو غدوة (4) ثم نزل ثم هجر، فقال: " أيها الناس إني لكم فرط، وإن موعدكم الحوض، واوصيكم بعترتي خيرا " ثم قال: " والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لابعثن إليكم رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتليكم وليسبين ذراريكم " فرأى اناس أنه يعني أبا بكر أو عمر، فأخذ بيد علي عليه السلام فقال: هو هذا، قال المطلب بن عبد الله: فقلت لمصعب بن عبد الرحمن: فما حمل أباك على ما صنع ؟ قال: أنا والله أعجب من ذلك (5). وأخبرنا جماعة عن أبي المفضل، عن محمد بن إسحاق بن فروخ، عن محمد بن ________________________________________ (1) هذا معنى كلام ورقة بن نوفل الاسدي. (2) في نسختي: عبيدالله. (3) في نسختي من المصدر: جبر. (4) في المصدر: فحاصرهم ثمانى عشر أو تسع (سبع خ) عشر فلم يفتحها. وفى نسختي: فحاصرهم ثم اتى غرة فلم اوغل غدوة أو روحة. (5) امالي ابن الشيخ: 321. ________________________________________