[178] 12 - شى: عن زرارة مثله، ثم قال: قال زرارة: (1) قال أبو جعفر عليه السلام: فلما كان في قابل جاؤا بضعف الذي أخذوا، وأسلم ناس كثير، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه واله خطيبا فقال: هذا خير أم الذي قلتم ؟ قد جاؤا من الابل بكذا وكذا ضعف ما أعطيتهم، وقد أسلم لله عالم وناس كثير، والذي نفس محمد بيده لوددت أن عندي ما اعطي كل إنسان ديته على أن يسلم لله رب العالمين. ثم روى العياشي بسند آخر عن زرارة عنه عليه السلام مثله (2). 13 - ثم قال: قال الحسن بن موسى: ومن غير هذا الوجه رفعه قال: قال رجل منهم حين قسم النبي صلى الله عليه واله غنائم حنين: ما هذه القسمة (3) ؟ ما يريد الله بها فقال له بعضهم: يا عدو الله تقول هذا لرسول الله صلى الله عليه واله ؟ ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه واله فأخبره بمقالته. فقال صلى الله عليه واله: " قد اوذي أخي موسى بأكثر من هذا فصبر " قال: وكان يعطي لكل رجل من المؤلفة قلوبهم مائة راحلة (4). 14 - ما: جماعة عن أبي المفضل، عن أحمد بن عبيدالله بن عمار الثقفي (5) عن علي بن محمد بن سليمان النوفلي سنة خمس وأربعين ومائتين، عن أبيه، عن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن أبيه، عن المغيرة بن الحارث بن نوفل بن الحارث ابن عبد المطلب، عن أبيه، عن جده نوفل أنه كان يحدث عن يوم حنين قال: فر الناس جميعا وأعروا رسول الله صلى الله عليه واله فلم يبق معه إلا سبعة نفر من بني عبد المطلب: العباس، وابنه الفضل، وعلي، وأخوه عقيل، وأبو سفيان، وربيعة، ونوفل بنو الحارث بن عبد المطلب، ورسول الله صلى الله عليه واله مصلت سيفه في المجتلد، وهو على ________________________________________ (1) في المصدر: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن ابى جعفر وابى عبد الله عليهما السلام (والمؤلفة قلوبهم) قال: قوم تألفهم رسول الله صلى الله عليه وآله وقسم فيهم الشئ، قال زرارة قال أبو جعفر عليه السلام: فلما كان في قابل جاؤا بضعف الذى اخذوا. (2) في المصدر: نحوه. (3) في المصدر: ان هذه القسمة. (4) تفسير العياشي 2: 91 و 92. (5) في المصدر: احمد بن عبيدالله بن محمد بن عمار الثقفى. ________________________________________
