[180] قدم عليه وفد أهل الطائف: " يا أهل الطائف والله لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أو لابعثن عليكم (1) رجلا كنفسي، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يقصعكم بالسيف " فتطاول لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه واله فأخذ بيد علي فأشالها (2) ثم قال: " هو هذا " فقال أبو بكر وعمر: ما رأينا كاليوم في الفضل قط (3). بيان: القصع: شدة المضغ. وقصع الغلام كمنع: ضرب ببسط كفه على رأسه (4). 16 - ع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما مر بالنبي صلى الله عليه واله يوم كان أشد عليه من يوم حنين، وذلك أن العرب تباغت عليه (5). 17 - ل: بالاسناد عن عامر بن واثلة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام يوم الشورى: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه واله: " لينتهين بنو وليعة أو لابعثن إليهم رجلا كنفسي، طاعته كطاعتي، ومعصيته كمعصيتي، يغشاهم بالسيف " غيري ؟ قالوا: اللهم لا (6). 18 - ج: عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام إن أمير المؤمنين عليه السلام قال يوم الشورى: نشدتكم بالله هل فيكم أحدنا جاه رسول الله صلى الله عليه واله يوم الطائف فقال أبو بكر وعمر: ناجيت (7) عليا دوننا، فقال لهما النبي صلى الله عليه واله " ما أنا ناجيته بل الله أمرني بذلك " غيري ؟ قالوا: لا، قال: نشدتكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله " لابعثن إليكم رجلا امتحن الله قلبه للايمان (8) " ؟ قالوا: لا (9). ________________________________________ (1) في المصدر: أو لابعثن اليكم. (2) أشال الشيئ: رفعه وحمله. (3) المجالس والاخبار: ص 19. (4) ويقال ايضا: قصع القملة بظفره: أي قتلها، وقصعت الرحى الحب: فصخته وطحنته وقصع الرجل صغره وحقره. (5) علل الشرائع: ص 158 وفيه: خيبر مكان جنين. ولعله وهم من الطابع. (6) الخصال 2: 121. (7) في المصدر: يا رسول الله ناجيت. (8) في المصدر: للايمان غيرى. (9) الاحتجاج: 74 و 75. ________________________________________