[276] فيه، وكان بنبذ العهد قوة الاسلام، وكمال الدين، وصلاح أمر المسلمين، وتمام فتح مكة واتساق أحوال الصلاح وأحب (1) الله أن يجعل ذلك في (2) يد من ينوه باسمه، ويعلي ذكره، وينبه على فضله، ويدل على علو قدره، ويبينه به عمن سواه، وكان ذلك أمير المؤمنين عليه السلام، ولم يكن لاحد من القوم فضل يقارب الفضل الذي وصفناه، ولا يشركه (3) فيه أحد منهم على ما بيناه (4). أقول: سيأتي أكثر الاخبار المتعلقة بتلك القصة وبسط القول في الاستدلال بها على إمامته وفضله في أبواب الآيات النازلة في شأنه في باب مفرد، فمن أراد الاطلاع عليها فليرجع إليه. 11 - كا: العدة، عن سهل، عن ابن شمون، عن الاصم، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما بعث رسول الله صلى الله عليه واله ببراءة مع علي عليه السلام بعث معه اناسا وقال رسول الله صلى الله عليه واله: من استأسر من غير جراحة مثقلة فليس منا (5). 32 - * (باب) * * " المباهلة وما ظهر فيها من الدلائل والمعجزات " * الآيات: آل عمران " 3 ": إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون * الحق من ربك فلا تكن من الممترين * فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين 59 - 61. ________________________________________ (1) فاحب الله خ ل. أقول: في المصدر: وصلاح امر المسلمين وفتح مكة، واتساق امر الصلاح فاحب الله. (2) على يد خ ل. أقول: نوه بفلان: رفع ذكره ونوه باسمه: دعاه ايضا. (3) ولا يشرك خ ل. (4) ارشاد المفيد: 33 و 34 (5) فروغ الكافي 1: 336. ________________________________________
