[329] الامير: ورد رسولا، وأوفدته: أرسلته، والمراد بصاحبهم مسيلمة. وبنو قيلة: الانصار. والثمد بالفتح والتحريك وككتاب: الماء القليل الذي لا مادة له. وماء ملح بالكسر، أي ليس بعذب. واستعذب القوم ماءهم: إذا استقوه عذبا. ومج الماء من فيه رمى به. واحلولى، أي صار حلوا. وجاش الوادي، كثر ماؤه وزخر وامتد. وحار أي رجع، وتحير الماء: اجتمع ودار. والجراح جمع الجراحة بكسرهما. والكلم الجراحة وقال الجوهري: الالم: الوجع وقد ألم يألم ألما، وقولهم: ألمت بطنك كقولهم: رشدت أمرك، أي ألم بطنك وأنعم له أي قال له: نعم. والركي جمع الركية وهي البئر. والوشل بالتحريك: والماء القليل. وبض الماء يبض بالكسر أي سال قليلا قليلا. وتحيفته تنقصته، من حيفه، أي من نواحيه. قوله: وأبيك، الواو للقسم. والتذمم: الاستنكاف. و فرط إليه مني قول: أي سبق. والتقريظ: المدح بباطل أو حق. والتأثيل: التأصيل. قوله: دحاها أي الارض. والقمران: الشمس والقمر. والكوكب الدري: الثاقب المضئ. وقال الفيروز آبادي: غمصه كضرب وسمع وفرح: احتقره كاغتمصه، وعابه وتهاون بحقه، والنعمة لم يشكرها. والتقمص: لبس القميص، أي ادعى سلطان الله وخلافته. متبرأ من صاحبه أو من شرائطه، أو بغير همز من قولهم: تبريت له، أي تعرضت لمعروفه، والاظهر أنه كان " مبتزا " بالزاء، أي غاصبا من قولهم: ابتز الشئ أي سلبه. والكمه: العمى. قوله: رويدك أي أمهل. و المقنع بالفتح: ما يقنع به. والمحال ككتاب: الكيد والمكر، والقدرة، والجدال والمعاداة. قوله: الدارسة، أي القديمة، من درست الآثار، عفت، ودرس الثوب خلق. والخالية: الماضية. والنكت: أن تضرب في الارض بقضيب فيؤثر فيها. قوله: أثره من علم بالتحريك أي بقية، والخراص، الكذاب. والمحجوج، المغلوب بالحجة. ويقال: جنب، أي نزل غريبا. قوله: ما لم تزل تستخم، في بعض النسخ بالخاء المعجمة من قولهم: خم ________________________________________