[331] وقال الجزري، فيه ثم يكون ملك عضوض، أي يصيب الرعية فيه عسف وظلم: كأنهم يعضون فيه عضا. وقال الفيروز آبادي: الضرس كالضرب: العض الشديد بالاضراس، واشتداد الزمان. وقال: الجمر من حر الغيظ: أشده، ومن الرجل: شره. وقوله: إلى المعافا كأنه بدل من قوله: إلى أحدهم. قوله: لما يدهون، على بناء المجهول أي يصابون بالدواهي والامور العظيمة. والعشواء: الناقة التي لا تبصر أمامها، فهي تخبط بيديها كل شئ، وركب فلان العشواء: إذا خبط أمره على غير بصيرة. والشصائب: الشدائد. ويقال: أخذت بكظمه، بالتحريك، أي بمخرج نفسه ورشت فلانا: أصلحت حاله. وقال الجزري: في أشراط الساعة وتقئ الارض أفلاذ كبدها، أي تخرج كنوزها المدفون فيها، وهو استعارة، والافلاذ جمع فلذ والفلذ جمع فلذة. وهي القطعة المقطوعة طولا. والحمة بضم الحاء وتخفيف الميم وقد يشدد السم. ورجل لكع، أي لئيم ويقال: هو ذليل النفس، وامرأة لكاع مثال قطام. والافعوان بضم الهمزة والعين: ذكر الافاعي. والباقر: جماعة البقر مع رعاتها. والبهم بالفتح جمع بهمة وهي أولاد الضأن، وبالضم جمع البهيمة. والبيضاء: كورة بالمغرب. ويقال: فلان أثيري، أي من خلصائي. والجناب: الفناء، والرحل، والناحية. والطرس بالكسر: الصحيفة. قوله: فمما بعد هذا ؟ أي فمن أي شئ ولاي سبب تتأمل في الايمان بعد هذا البيان ؟. والبذاذة: هيئة أهل الفقر. والامثل: الافضل. والرجرجة: الاضطراب والجماعة الكثيرة في الحرب، ومن لا عقل له. والطغام كسحاب رذال الناس. وبوح بالباء الموحدة المضمومة، ويوح بالياء المثناة التحتانية المضمومة كلاهما اسم للشمس والزعيم: سيد القوم ورئيسهم والمتكلم عنهم. وقذعه كمنعه وأقذعه: رماه ________________________________________