[342] قال: وقال أبو جعفر عليه السلام: وكذلك المباهلة يشبك يده في يده يرفعهما إلى السماء. فلما رآه الحبران قال أحدهما لصاحبه: والله لئن كان نبيا لنهلكن وإن كان غير نبي كفانا قومه، فكفا وانصرفا (1). 9 - شى: عن محمد بن سعيد الاردني (2) عن موسى بن محمد بن الرضا، عن أخيه أبي الحسن عليهم السلام أنه قال في هذه الآية: " قل (3) تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين (4) " ولو قال: تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيبون للمباهلة، وقد علم أن نبيه مؤد عنه رسالاته وما هو من الكاذبين (5). 10 - شى: عن المنذر قال: حدثنا علي عليه السلام قال: لما نزلت هذه الآية: " تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم " الآية. قال: أخذ بيد علي وفاطمة وابنيهما (6) عليهم السلام فقال رجل من اليهود: (7) لا تفعلوا فتصيبكم عنت، فلم يدعوه (8). 11 - شى: عن عامر بن سعد قال: قال معاوية لابي: ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ قال: لثلاث رويتهن (9) عن النبي صلى الله عليه واله: لما نزلت آية المباهلة: " تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم " الآية أخذ رسول الله بيد علي وفاطمة والحسن و الحسين عليهم السلام قال: هؤلاء أهلي (10). 12 - قب: تفسير ابن عباس وقتادة ومجاهد وابن جبير والكلبي والحسن وأبي صالح والقزويني والمغربي والوالبي، وفي صحيح مسلم، وشرف الخركوشي ________________________________________ (1) تفسير العياشي 1: 175 و 176. (2) في نسخة من المصدر: الازدي. (3) الصحيح: فقل. (4) آل عمران: 61. (5) تفسير العياشي 1: 176. أقول: راجع البحار: ج 10 ص 388 تجد الحديث مشروحا (6) وابنيها خ ل. (7) في نسخة من المصدر، من النصارى. (8) فلم يلاعنوه خ ل. أقول: في المصدر: " فلم يراعوه " راجع التفسير: ج 1 ص 177. (9) رأيتهن خ ل. أقول: وباقيها حديث المنزلة والراية وسياتى قريبا. (10) تفسير العياشي: 1: 177. ________________________________________
