[333] أخبرني والذي سأله بعدي فتجلى عني وعلمت أن ذلك تعمد منه، فحدثت نفسي (1) بشئ فالتفت إلي أبو عبد الله عليه السلام فقال: يابن أشيم لا تفعل كذا وكذا، فحدثني عن الامر الذي حدثت به نفسي. ثم قال: يا ابن أشيم إن الله فوض إلى سليمان بن داود عليه السلام فقال: " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب " (2) وفوض إلى نبيه فقال: " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " (3) فما فوض إلى نبيه فقد فوض إلينا. يا ابن أشيم من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام (4) ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا. أتدري ما الحرج ؟ قلت: لا فقال بيده وضم أصابعه الشئ (5) المصمت الذي لا يخرج منه شئ ولا يدخل فيه شئ. (6) ختص: اليقطيني عن النضر مثله. (7) ير: ابن هاشم عن يحيى بن أبي عمران عن يونس عن بكار بن أبي بكر عن موسى بن أشيم مثله. (8) ختص، ير: أحمد بن محمد عن أبيه عن ابن المغيرة عن عبد الله بن سنان عن موسى بن أشيم مثله. (9) * (هامش) (1) في نسخة: [في نفسي] وفى المصدر: بشئ في نفسي. (2) ص: 39. (3) الحشر: 7. (4) في المصدر: [للايمان] وهو من تصحيف الطابع والاية في الانعام: 125 و فيه: فمن يرد الله. (5) في نسخة: كالشئ (6) بصائر الدرجات: 113 و 114. (7) الاختصاص: 330 و 331 راجعه ففيه اختلاف لفظي. (8) بصائر الدرجات: 113 فيه: [موسى بن اشيم قال: كنت عند ابى عبد الله عليه السلام فسأله رجل] وفيه اختصار راجعه. (9) بصائر الدرجات: 113، الاختصاص: 329 و 330 راجعهما ففيهما اختصار. [*] ________________________________________