[335] قال: ثم قال: وإن نبي الله فوض إلى علي وائتمنه، فسلمتم وجحد الناس والله لحسبكم أن تقولوا إذا قلنا وتصمتوا إذا صمتنا، ونحن فيما بينكم وبين الله فما جعل الله لاحد من خير في خلاف أمرنا. (1) ير: أحمد بن محمد عن الاهوازي عن ابن أبي نجران وابن فضال عن عاصم عن أبي إسحاق مثله إلى قوله: وائتمنه. (2) ختص: ابن عيسى عن ابن أبي نجران عن ابن حميد عن أبي إسحاق النحوي مثله وزاد في آخرة: فان أمرنا أمر الله عزوجل. (3) بيان: قوله عليه السلام على محبته، أي على ما أحب وأراد من التأديب، أو حال عن الفاعل أي حال كونه تعالى ثابتا على محبته، أو عن المفعول، أي حال كونه صلى الله عليه وآله وسلم ثابتا على محبته تعالى، ويحتمل أن يكون " على " تعليلية، أي لحبه تعالى له أو لحبه له تعالى، أو علمه بما يوجب حبه لله تعالى أو حبه تعالى له: والاول أظهر الوجوه. 14 - ير: أحمد بن محمد عن الحجال عن ثعلبة بن ميمون عن زكريا الزجاجي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يذكر أن عليا عليه السلام كان فيما ولى بمنزلة سليمان بن داود قال الله تعالى: " فامنن أو أمسك بغير حساب ". (4) كنز: محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن ابن عيسى عن الحسين بن سعيد عن الحجال مثله (5). ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 113. (2) بصائر الدرجات: 113 فيه: عن ابى اسحاق النحوي قال: سمعت ابا جعفر عليه السلام. (3) الاختصاص: 330 فيه: [عن ابى اسحاق النحوي قال: سمعت ابا جعفر عليه السلام] وفيه نقص من قوله: والله إلى قوله: صمتنا. (4) بصائر الدرجات: 113 والاية في ص: 139. (5) كنز الفوائد: 246 وفيه: قال له سبحانه. [*] ________________________________________
