[59] ونكت في الاسماع وقد يكونان معا. (1) 130 - ختص، ير، ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن محمد بن حمران عن سفيان بن السمط عن عبد الله بن النجاشي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال: فينا والله من ينقر في اذنه وينكت في قلبه وتصافحه الملائكة، قلت: كان أو اليوم (2) ؟ قال: بل اليوم قلت: كان أو اليوم، قال: بل اليوم والله يابن النجاشي، حتى قالها ثلاثا. (3) 131 - ير: الحسن بن علي عن عنبسة عن إبراهيم بن محمد بن حمران عن أبيه ومحمد بن أبي حمزة عن سفيان بن السمط قال: حدثني أبو الخير (4) قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام) إني سألت عبد الله بن الحسن فزعم أن ليس فيكم إمام فقال: بلى والله يا ابن النجاشي إن فينا لمن ينكت في قلبه ويوقر في اذنه ويصافحه الملائكة قال قلت: فيكم ؟ قال إي والله فينا اليوم إي والله فينا اليوم ثلاثا. (5) 132 - ير: محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن حمزة بن بزيع عن علي السائي قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن مبلغ علمهم فقال: مبلغ علمنا ثلاثة وجوه: ماض وغابر وحادث، فأما الماضي فمفسر وأما الغابر فمزبور، وأما الحادث فقذف في القلوب و نقر في الاسماع وهو أفضل علمنا، ولا نبي بعد نبينا. (6) ير: محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل وسلمة عن علي بن ميسر عن محمد بن إسماعيل عن حمزة بن بزيع عن علي السائي عن أبي الحسن (عليه السلام) مثله. (7) بيان: الغابر يطلق على الماضي والباقي، والمراد به هنا الثاني، ولما ________________________________________ (1) بصائر الدرجات: 92. (2) في المصدر: كان أو يكون أو اليوم. (3) بصائر الدرجات: 92، الاختصاص: 286. (4) هكذا في الكتاب وفى المصدر: [أبو نخير] والظاهر انهما جميعا مصحفان والصحيح: أبو بجير وهو كنية النجاشي. (5 - 7) بصائر الدرجات: 92. ________________________________________
