[62] 141 - ير: أحمد بن محمد عن البرقي عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران عن الجارث بن المغيرة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الارض لا تترك بغير عالم، قلت: الذي يعلم عالمكم ما هو ؟ قال: وراثة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن علي بن أبي طالب علم يستغنى به عن الناس ولا يستغني الناس عنه، قلت: وحكمة يقذف في صدره أو ينكت في اذنه ؟ قال: ذاك وذاك. (1) 142 - ير: أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمر بن أبان عن الحارث النضري قال: قلت لابي عبد الله (عليه السلام): أخبرني عن علم عالمكم أحكمة تقذف في صدره أو وراثة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أو نكت ينكت في اذنه ؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ذاك وذاك. ثم قال: وراثة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن علي بن أبي طالب (عليه السلام) علم يستغنى به عن الناس ولا يستغني الناس عنه (2) 143 - ير: أحمد بن محمد عن الحسن بن موسى الخشاب عن علي بن إسماعيل عن صفوان عن الحارث بن المغيرة قال: قلت: أخبرني عن علم عالمكم، قال: وراثة من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت: إنا نتحدث أنه يقذف في قلوبهم وينكت في آذانهم، قال: ذاك وذاك. (3) 144 - ير: أحمد بن محمد عن موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عمن رواه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: الارض لا تترك إلا بعالم يعلم الحلال والحرام يحتاج الناس إليه ولا يحتاج إليهم، قلت: جعلت فداك ماذا ؟ قال: وراثة من رسول الله ومن علي بن أبي طالب عليهما السلام، قلت: أحكمة تلقى في صدره أو شئ ينقر في اذنه ؟ قال: أو ذاك. (4) بيان: أي إما وراثة أو ذاك كما مر، ويحتمل أن يكون " أو " بمعنى " بل " أي بل هو وراثة فيكون تقية من غلاة الشيعة وضعفائهم، أو يكون الالف للاستفهام أي أو يكون ذلك ؟ إنكارا للمصلحة، والاول أظهر كما مر في الروايات الاخر، و ________________________________________ (1 - 3) بصائر الدرجات: 93. (4) بصائر الدرجات: 94 و 95. ________________________________________