[412] في هذا البستان واقتله وادفنه فيه، فدخل به إلى البستان، وجعل يحفر والسجاد يصلي، فلما هم بقتله ضربته يد من الهواء فخر لوجهه وشهق ودهش، فرآه خالد بن يزيد و ليس لوجهه بقية، فانقلب إلى أبيه وقص عليه فأمر بدفن الجلواز في الحفرة وإطلاقه. و موضع حبس زين العابدين عليه السلام هو اليوم مسجد 1. 7 - الخرائج والجرائح: عن المنهال بن عمرو قال: أنا والله رأيت رأس الحسين عليه السلام حين حمل وأنا بدمشق وبين يديه رجل يقرأ الكهف حتى بلغ قوله تعالى " ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا 2 " فأنطق الله الرأس بلسان ذرب ذلق، فقال: أعجب من أصحاب الكهف قتلي وحملي 3. 8 - المحاسن: الحسن بن ظريف، عن أبيه، عن الحسين بن زيد 4، عن عمر ابن علي بن الحسين عليهما السلام، قال: لما قتل الحسين بن علي عليهما السلام لبسن 5 نساء بني هاشم السواد والمسوح، وكن لا يشتكين من حر ولا برد، وكان علي بن الحسين عليهما السلام يعمل لهن الطعام للمأتم 6. الائمة: علي بن الحسين صلوات الله عليهما 9 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن صفوان، عن داود بن فرقد قال: ذكر قتل الحسين عليه السلام وأمر علي بن الحسين عليهما السلام لما أن حمل إلى الشام فدفعنا 7 إلى السجن، فقال أصحابي: ما أحسن بنيان هذا الجدار ! فتراطن 8 أهل الروم 9 بينهم، فقالوا: ما في هؤلاء صاحب دم إن كان إلا ذلك، يعنوني، فمكثنا يومين ثم دعانا وأطلق عنا 10. ________________________________________ 1 - 3 / 309 والبحار: 45 / 175. 2 - الكهف: 9. 3 - المخطوط 298 ح 74 والبحار: 45 / 188 ح 32. 4 - في الاصل: الحسين بن يزيد. 5 - في البحار: لبس وفي احدى نسخ الاصل: لبست. 6 - 2 / 420 ح 195 والبحار: 45 / 188 ح 33. 7 - في المصدر: فرفعنا. 8 - في المصدر: فطراطن 9 - في نسخة من الاصل: العراق / خ، وفي اخرى: الروم والعراق. 10 - ص 339 ح 6 والبحار: 45 / 177 ح 26. (*) ________________________________________
