[245] [130] رواية حسام الدين حميد المحلى روى حديث الثقلين في كتابه (محاسن الازهار في تفصيل مناقب العترة الاخيار الاطهار) كما ذكره العلامة محمد بن اسماعيل الامير في [الروضة الندية] في سياق طرق حديث الغدير حيث قال ما نصه: " وذكر الخطبة بطولها الفقيه العلامة حميد المحلى في (محاسن الازهار) في شرح قول الامام المنصور بالله: أيهما نص بها أجملا * له على المكي واليثربى بسنده إلى زيد بن أرقم قال: أقبل نبى الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حتى نزل بغدير الجحفة بين مكة والمدينة، فأمر بدوحات فقم ما تحتهن من شوك، ثم نادى الصلاة جامعة، فخرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر، ان منا من يضع بعض ردائه على رأسه وبعضه على قدمه من شدة الرمضاء، حتى أتينا إلى رسول الله، فصلى بنا الظهر، ثم انصرف الينا فقال: الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، الذي لا هادي لمن أضل ولا مضل لمن هدى، وأشهد ان لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله. أما بعد، أيها الناس فانه لم يكن لنبي من العمر الا النصف من عمر الذي قبله، وان عيسى بن مريم لبث في قومه أربعين سنة، واني قد شرعت في العشرين ألا واني يوشك أن أفارقكم، ألا واني مسؤول وأنتم مسؤولون، فهل بلغتكم فماذا أنتم قائلون ؟ ________________________________________