[9] قوله: " وقوله واهتدوا بهدى عمار ". أقول: وهذه المعارضة ساقطة لوجوه: 1 - احتجاج (الدهلوى) بهذا الحديث ينافى ما التزم به ان الاحتجاج بهذا الحديث يتنافى مع التزامه بعدم النقل الا من كتبنا، على أنه لا طريق صحيح له عندهم أيضا، ولو سلمنا صحته فانه ليس في مرتبة حديث الثقلين الثابت تواتره، بالاضافة إلى أنه ليس مثله في الظهور والدلالة. 2 - ان عمارا من شيعة على عليه السلام ان عمارا رضي الله تعالى عنه من كبار المتمسكين بالثقلين وأتباع مولانا أمير المؤمنين عليه السلام. فلو كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أمر بالاهتداء بهدى عمار فليس الا من جهة كونه آخذا بالكتاب العزيز ومعتصما بالائمة الطاهرين، واتخاذه ذلك شعارا له ودثارا، فالمهتدي بهداه متبع للثقلين، والمتبع لخطاه متمسك بالحبلين. ومما يدل على هذا بوضوح: أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ________________________________________