[14] وأبو داود في [السنن 1 / 135] والنسائي في [السنن 1 / 165 بشرح السيوطي]. والطبري في [التفسير 5 / 113]. والعيني في [عمدة القاري 4 / 19]. وابن الاثير في [جامع الاصول 8 / 149، 151]. والشيباني في [تيسير الوصول 3 / 115]. وغيرهم، واللفظ لاحمد قال: " ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن سلمة - يعني ابن كهيل - عن أبي ثابت عبد الله بن عبد الرحمن بن ابزى، قال: كنا عند عمر فأتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين انا نمكث الشهر والشهرين لا نجد الماء، فقال عمر: اما انا فلم أكن لاصلي حتى اجد الماء. فقال عمار: يا أمير المؤمنين تذكر حيث كنا بمكان كذا ونحن نرعى الابل، فتعلم أنا أجنبنا ؟ قال: نعم. قال: فاني تمرغت في التراب، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فضحك وقال: كان الصعيد الطيب كافيك، وضرب بكفيه الارض ثم نفخ فيها ثم مسح بهما وجهه وبعض ذراعيه. قال: اتق الله يا عمار ! قال: يا أمير المؤمنين ان شئت لم اذكره ما عشت - أو ما حييت - قال: كلا والله، ولكن نوليك من ذلك ما توليت ". وفى هذا الحديث فوائد: الاولى: ان عمر بن الخطاب لم يأخذ بحديث عمار استكبارا، وهذا ينافي الاهتداء بهداه. الثانية: انه طعن في حديثه، وقد اعترف بذلك الشيخ ولي الله (والد الدهلوي) عند الكلام على ضروب اختلاف الصحابة، حيث قال: ________________________________________
