[ 71 ] جعفر بن محمد، عن جده، عن أبيه الحسين، عن امه فاطمة (عليهم السلام)، قالت: قال لي أبي رسول الله (صلى الله عليه وآله): إياك والبخل، فإنه عاهة لا تكون في كريم، إياك والبخل فإنه شجرة في النار، وأغصانها في الدنيا، فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله النار، والسخاء شجرة في الجنة، وأغصانها في الدنيا (1) فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله الجنة (2). 10 / 10 - وحدثنا أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، قال: حدثنا أبو سعيد أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أبو العباس عبد الرحمان بن محمد بن حماد، قال: حدثنا أبو سعيد يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أبو قتيبة (3)، قال: حدثنا الاصبغ بن زيد، عن سعيد بن راشد (4)، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن فاطمة بنت النبي (صلى الله عليه وآله)، قالت: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: إن في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله عزوجل فيها خيرا إلا أعطاه إياه. قالت: فقلت: يا رسول الله، أي ساعة هي ؟ قال: إذا تدلى نصف عين الشمس للغروب. قال: وكانت فاطمة (عليها السلام) تقول لغلامها: اصعد على السطح، فإن رأيت نصف عين الشمس قد تدلى للغروب فأعلمني حتى أدعو (5). ________________________________________ (1) (وأغصانها في الدنيا) ليس في " ع، م ". (2) قرب الاسناد: 55 " نحوه ". (3) هو سلم بن قتيبة الشعيري، روى عن الاصبغ بن زيد بن علي الجهني، وروى عنه أبو سعيد يحيى بن حكيم المقومي، انظر تهذيب الكمال 3: 301 و 11: 232. (4) في " ط، م، ع " نافع، وفي المعاني: رافع. وما في المتن هو الصواب، روى عنه الاصبغ، انظر تهذيب الكمال 3: 301، واشار لهذا الحديث في لسان الميزان 3: 28 عن مسند إسحاق. (5) معاني الاخبار: 399 / 59. ________________________________________