[ 88 ] فقال (صلى الله عليه وآله): غدا إن شاء الله (تعالى) (1). خبر الخطبة بجمع من الناس 24 / 24 - حدثني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، قال: حدثني أبي، قال: أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبي العريب الضبي، قال: حدثنا محمد بن زكريا بن دينار الغلابي، قال: حدثنا شعيب بن واقد، عن الليث، عن جعفر بن محمد (عليه السلام)، عن أبيه، عن جده، عن جابر، قال: لما أراد رسول الله أن يزوج فاطمة عليا (عليه السلام) قال له: اخرج يا أبا الحسن إلى المسجد فإني خارج في أثرك، ومزوجك بحضرة الناس، وذاكر من فضلك ما تقر به عينك. قال علي: فخرجت من عند رسول الله وأنا ممتلئ (2) فرحا وسرورا، فاستقبلني أبو بكر وعمر، فقالا: ما وراءك يا أبا الحسن ؟ فقلت: يزوجني رسول الله فاطمة، وأخبرني أن الله قد زوجنيها، وهذا رسول الله خارج في أثري، ليذكر بحضرة الناس. ففرحا وسرا، ودخلا معي المسجد. قال علي (عليه السلام): فو الله ما توسطناه حتى لحق بنا رسول الله، وإن وجهه ليتهلل فرحا وسرورا. فقال (صلى الله عليه وآله): أين بلال ؟ فأجاب: لبيك وسعديك يا رسول الله. ثم قال: أين المقداد ؟ فأجاب: لبيك يا رسول الله. ثم قال: أين سلمان ؟ فأجاب: لبيك يا رسول الله. ثم قال: أين أبو ذر ؟ فأجاب: لبيك يا رسول الله، فلما مثلوا بين يديه قال: انطلقوا بأجمعكم، فقوموا في جنبات المدينة، واجمعوا المهاجرين والانصار والمسلمين. فانطلقوا لامر رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأقبل رسول الله فجلس على أعلى ________________________________________ (1) تفسير فرات: 413، البحار 104: 87 / 53، قطعة منه في أمالي الصدوق: 448 / 1، وعيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1: 222 / 1، وروضة الواعظين: 144. (2) في " ع، م ": وأنا لا أعقل. ________________________________________
