[ 70 ] اسناده، قال: مر المغيرة بن شعبة، بأبي بكر، وعمر، وهما جالسان على باب النبي حين قبض، فقال: وما يقعدكما ؟ قالا: نتظر هذا الرجل يخرج فنبايعه، يعنيان عليا، فقال: أتريدون أن تنظروا حبل الحيلة من أهل هذا البيت، وسموها في قريش تتسع. قال: فقاما الى سقيفة بني ساعدة، أو كلاما هذا معناه. ب ب ب ب أخبرنا أبو جعفر محمد بن عبد الملك الواسطي، عن يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: لما مرض رسول الله مرضه الذى مات فيه، أتاه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال بعد مرتين: يا بلال لقد أبلغت، فمن شاء فليصل بالناس، ومن شاء فليدع. قال: ورفعت الستور عن رسول الله، فنظرنا إليه كأنه ورقة بيضاء، وعليه خميصة له فرجع إليه بلال فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قال: فما رأيناه بعد ذلك عليه السلام. ب حدثني أبو الحسن علي بن سليمان النوفلي، قال: سمعت أبيا يقول: ذكر سعد بن عبادة يوما عليا بعد يوم السقيفة، فذكر أمرا من أمره نسيه أبو الحسن، ليوجب ولايته، فقال له ابنه قيس بن سعد: أنت سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، يقول هذا الكلام في علي بن أبي طالب ؟ ثم تطلب الخلافة، ويقول أصحابك: منا أمير ومنكم أمير، لا كلمتك والله من رأسي بعد هذا كلمة أبدا. ب ب ب ________________________________________ (1) ابن أبي الحديد 5: 43. (2) محمد عبد الملك بن زنجويه المتوفى 257 / 258. تاريخ بغداد 2: 345. (3) الخميصة: كساء أسود مربع، له علمان. (4) ابن أبي الحديد 6: 44. الطبقات الكبرى 2: 217، والحديث مقدوح لوجود سفيان بن حسين بن الحسن المتوفى بالري مع المهدي في سنده فقد قال عنه يعقوب بن شيبة: صدوق ثقة وفى حديثه ضعف. وقال ابن سعد: ثقة يخطي في حديثه كثيرا، وقال ابن عدي: هو في غير الزهري صالح وفي الزهري يروي اشياء خالف الناس، وذكره ابن حبان، في الثقات وقال: اما روايته عن الزهري. (5) ابن أبي الحديد 6: 44. ________________________________________
