[ 225 ] عليه وآله) وجدي أمير المؤمنين (عليه السلام) وجدتي فاطمة (صلوات الله عليها) وعمي الحسن وأبي الحسين (صلوات الله عليهم أجمعين) فإذا توفيت وواريتني فخذ ناقتي فاجعل لها خطاما واقرر لها علقما فانها تخرج الى قبري فتضرب بجرانها للارض حول قبري وترغوا، فاتها وردها إلى موضعها فانها تطيعك وترجع إلى موضعها ثم تعود الخروج فتفعل مثل فعلها الاول فارفق فيها وردها ردا رفيقا فانها تنفق بعد ثلاثة أيام، فلما قبض زين العابدين (صلوات الله عليه) في تلك السنة فعل بالناقة أبو جعفر محمد الباقر (صلوات الله عليه) ما وصاه به، فخرجت الى القبر وضربت الارض حوله ورغت، فأتاها أبو جعفر فقال لها: قومي يا مباركة فارجعي إلى مكانك فرجعت إلى مكانها ثم مكثت قليلا وخرجت إلى القبر ففعلت مثل فعلها الاول، فأتاها أبو جعفر الباقر (صلوات الله عليه) فقال لها: قومي الآن فلم تقم، فصاح بها من حضر، فقال الباقر (صلوات الله عليه): دعوها فان أبي أخبرني إنها تنفق بعد ثلاثة أيام ونفقت قال أبو عبد الله كان جدي علي بن الحسين (صلوات الله عليهما) يحج إلى مكة فيعلوا الصوت في الرحل فلا يصل إليها حتى يرجع الى داره بالمدينة، فكان هذا من دلائله (عليه السلام). وعنه عن محمد بن عبد الله الشاشي، عن محمد بن يزيد الداعي بطبرستان، عن أحمد بن يحيى صاحب مولانا الرضا، عن محمد بن أبي عميرة، عن الحسن بن عبيدة، عن أبي خالد الكابلي، قال: خدمت محمد بن الحنفية سبع سنين، ثم قلت له: جعلت فداك ان لي إليك حاجة قد عرفت خدمتي لك، قال: فاسال حاجتك، قلت: تريني الدرع والمغفر، قال: ليس هما عندي، ولكن عند ذلك الفتى، وأشار بيده الى مولانا زين العابدين علي بن الحسين (صلوات الله عليه)، فنظرت إليه حتى أنصرف وأتبعته حتى عرفت منزله، فلما كان من الغد، وتعالى النهار اقبلت فإذا بابه مفتوح فانكرت ذلك لاني كنت أرى أبواب ________________________________________