[ 61 ] * (في القاب جعفر بن محمد الصادق عليهما لسلام) * على الله فهو عند الله جعفر الكتاب. وامر المنصور باخصار ابى عبد الله فلما حضر قال له قتلني الله ان لم اقتلك اتلحد في سلطاني وتبغينى الغوائل فقال أبو عبد الله والله ما فعلت ولا اردت فان كان بلغك فمن كاذب فقال ان فلانا اخبرني عنك بما ذكرت قال احضره فاحضر فقال قد سمعت عن جعفر كذا وكذا فاستحلفه فابتدأ باليمين فقال أبو عبد الله دعني احلفه انا فقال له افعل فقال أبو عبد الله للساعي قل، برئت من حول الله وقوته والجأت الى حولي وقوتى، فحلف فما برح حتى ضرب برجله فقال المنصور: اخرجوه لعنه الله. وبعث داود بن على بن عبد الله بن عباس وكان واليا بالمدينة جماعة الى ابى عبد الله عليه السلام يحضره الى داره ليقتله فلما دخلوا عليه وغلظوا في الكلام له ________________________________________
