[261] تعادوا على جموع ابن هند * بأسيافهم جهرة ينحر افترقوا عليه بأربع فرق فرقة بالسيوف الخ. لله مرتضع لم يرتضع أبدا * من ثدي انثى ومن طه مراضعه يعطيه ابهامه آنا فآونة * لسانه فأستوت منه طبايعه سر به خصه باريه إذ جمعت * وأودعت فيه عن أمر ودائعه غرس سقاه رسول الله نبعته * وطاب من بعد طيب الاصل فارعه عن أبي عبد الله الصادق (ع) أقبل جيران ام أيمن الى رسول الله (ص) فقالوا: يا رسول الله إن ام أيمن لم تنم البارحة من البكاء ولم تزل تبكي حتى أصبحت فبعث رسول الله الى ام ايمن فجائته فقال لها: يا ام أيمن لا ابكي الله عينيك أن جيرانك أتوني وأخبروني إنك لم تزل تبكين حتى أصبحت ما الذي أبكاك قالت: يا رسول الله رأيت رؤيا عظيمة شديدة فقال: قصيها علي فإن الله ورسوله أعلم فقالت تعظم على أن اتكلم بها فقال لها: إن الرؤيا ليست على ما ترى فقصيها قالت: رأيت ليلتي هذه كان بعض أعضائك ملقى في بيتي فقال لها رسول الله (ص): نامت عيناك يا أم ايمن تلد فاطمة الحسين فتربينه فيكون بعض أعضائي في بيتك. فلما ولدت فاطمة (ع) الحسين قالت صفية بنت عبد المطلب: لما سقط الحسين (ع) من بطن امه وكنت قد وليته قال النبي (ص): يا عمة هلمي الى ابنتي فقلت: يا رسول الله أنا لم ننظفه بعد فقال: يا عمة انت تنظفينه إن الله تبارك وتعالى قد نظفه وطهره فدفعته وهو في خرقة بيضاء فأذن في إذنه اليمنى وأقام في اذنه اليسرى ووضع لسانه في فيه واقبل الحسين يمصه قالت: فما كنت أحسب رسول الله (ص) يغذوه إلا لبنا أو عسلا قالت: فبال الحسين (ع) عليه فقبل النبي بين عينيه ثم دفعه الي وهو يبكي ويقول: لعن الله قوما هم قاتلوك يا بني يقولها ثلاثا قالت: فقلت: فداك أبي وأمي ومن يقتله ؟ قال تقتله بقية فئة الباغية من بني أمية. فلما كان اليوم السابع عق رسول الله (ص) عنه كبشين أملحين وأعطى القابلة فخذا ودينارا ثم حلق رأسه وتصدق بوزن شعره فضة وترك له ذوابتين في وسط الرأس وأمر أن يثقب في الاذن اليمنى في شحمة الاذن، وفي اليسرى في أعلا الاذن فالقرط في اليمنى والشنف في اليسرى قالت ام ايمن: فأخذت الصبي وهيأته ولففته في بردة ثم اقبلت به الى رسول الله (ص) فقالا مرحبا بالحامل ________________________________________