[70] الشيخ البخاري عن الزهري ايضا (1) قال: اخبرنا علي بن حسين، ان حسين بن علي، اخبره ان عليا قال: كان لي شارفان من نصيبي من المغنم يوم بدر، فلما أردت ان ابتني بفاطمة (عليها السلام) واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع ان يرتحل معي فنأتي بأذخر فأردت ان أبيعهما من الصواغين فنستعين بذلك على وليمة عرسي، فبينا انا اجمع لشارفي من الاقتاب والغرائر والحبال، وشارفاي مناخان إلى جنب حجرة رجل من الانصار، حتى جمعت ما جمعت، فإذا انا بشارفي قد اجبت اسنمتهما، وبقرت خواصرهما، واخذ من اكبادهما، فلم املك عيني حين رأيت المنظر، قلت: من فعل هذا ؟ قالوا: حمزة وهو في هذا البيت في شرب من الانصار، عنده قينة واصحابه، فقالت القينة في غنائها: ألا يا حمز للشرف النواء، فوثب حمزة إلى السيف فاجب اسنمتهما وبقر خواصرهما واخذ من اكبادهما، قال علي. فانطلقت حتى دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وعنده زيد بن حارثة، وعرف النبي الذي لقيت فقال: مالك ؟ فقلت: يا رسول الله ما رأيت كاليوم عدا حمزة ________________________________________ (1) في كتاب المغازي ص 8 من الجزء الثالث من صحيحه. ________________________________________