[52] ولم يؤذن بها أبا بكر، وصلى عليها. (الحديث) (71). وفي صحيح مسلم عن يزيد بن هرمز. قال: كتب نجدة بن عامر الحروري الخارجي إلى ابن عباس قال ابن هرمز: فشهدت ابن عباس حين قرأ الكتاب وحين كتب جوابه وقال ابن عباس والله لولا ان أرده عن نتن يقع فيه ما كتبت إليه، ولا نعمة عين. قال فكتب إليه: انك سألتني عن سهم ذي القربى الذين ذكرهم الله من هم ؟ وانا كنا نرى ان قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله هم نحن فأبى ذلك علينا قومنا. الحديث (72). ________________________________________ (71) أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما باسنادهما إلى عائشة. فراجع من صحيح البخاري أواخر باب غزوة خيبر ص 36 من جزئه الثالث. وراجع من صحيح مسلم باب لا نورث ما تركناه فهو صدقة ص 72 من جزئه الثاني. وتجده أيضا في مواضع أخر من الصحيحين (منه قدس). وجد فاطمة على أبى بكر فلم تكلمه حتى ماتت وذلك بعد أن طالبته ب (فدك) وما بقى من خمس (خيبر) وامتنع من دفعه إليها: راجع: صحيح البخاري ج 5 / 177 ط دار مطابع الشعب وج 3 / 55 ط دار احياء الكتب العربية مع حاشية السندي، صحيح مسلم كتاب الجهاد والسير باب - 16 - ج 3 / 1380 ط بيروت بتحقيق محمد فؤاد، مشكل الاثار ج 1 / 47 وقريبا منه أيضا رواه البخاري ك فضائل أصحاب النبي ب - 12 - ج 5 / 25 مطابع الشعب ورواه أيضا بمعنى آخر ك الفرائض ب - 3 - ج 4 / 164 ط دار احياء الكتب العربية. ورواه في ك الخمس ب - 1 - ج 2 / 186 ط دار احياء الكتب العربية، مسند أحمد ج 1 / 6 و 9 وج 2 / 353، سنن النسائي ك الفئ ب - 1 - ج 7 / 120، شرح النهج لابن أبى الحديد ج 16 / 217، صحيح الترمذي كتاب السير باب - 44 - ج 4 / 157. (72) راجعه في باب النساء الغازيات يرضخ لهن وهو في آخر كتاب الجهاد والسير ص 105 من جزئه الثاني (منه قدس). صحيح مسلم ك الجهاد والسير ب - 48 - ج 3 / 1444 وفى طبع العامرة ج 5 = ________________________________________
