[60] العلامة أبو الفتوح عليه الرحمة في تفسيره الكبير المطبوع بالفارسية (ج 2 ص 265) قال ما هذا نضه بالفارسية: (واين بيت بازپسين (أي الاخير) همه عقلا دانند كه مجانس آن نيست، بل مناقض أو است وچون أو مردي محال است كه در چند بيتي مناقضه كويد (وقال ما نصه) هر عاقل اين أبيات را تأمل كند داند كه بيت آخرين ملحق است ونه ملايم ابيات اول است، نه بقوت ومتانت، ونه بمعنى، ومناقضه كه حاصل است ميان اين بيت با أبيات اول) ثم أخذ في بيان معنى الابيات وقال ما معناه: أنه عليه السلام: ذكر أنه ينصره ويحاميه من كيد الكافرين ما دام حيا، وفي البيت الثاني يأمره باداء الرسالة ويحرضه على ذلك ويبشره بما جاءه من النبوة والرسالة، وفي البيت الثالث صرح بانه مؤمن به ومصدق له فقال: لا فرق بين أن يقول الرجل آمنت بك أو صدقت بك، وبين أن يقول انت صادق في دعواك، قال: وفي قوله عليه السلام (ولقد علمت بان دين محمد، من خير اديان) تصديق آخر وايمان آخر غير الذي اعترف به في البيت السابق عليه، وممن انكر أن يكون البيت الرابع من أبي طالب عليه السلام زيني دحلان في كتابه اسنى المطالب (ص 18) قال: قيل انه موضوع أدخلوه في شعر ابي طالب وليس من كلامه، وقد تقدم ذلك منه. (ومن اشعار ابي طالب عليه السلام) التي انشدها في امر الصحيفة الملعونة التي كتبتها قريش في قطيعة بني هاشم، ما اخرجه ابن كثير (في البداية والنهاية (ج 3 ص 87) قال: قال ابن اسحاق: فلما اجتمعت على (قطيعة بني هاشم) قريش وصنعوا فيه الذي صنعوا، قال أبو طالب إلا أبلغا عني على ذات بيننا * لويا وخصا من لوي بني كعب ألم تعلموا إنا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط في أول الكتب ________________________________________
