[66] - فيما سقت الاحبار (13) وعرفتنا كتبك - في عطاياك ؟ أسجدت له ملائكتك وعرفته ما حجبت عنهم من علمك إذ تناهت به قدرتك وتمت فيه مشيتك (14) دعاك بما أكننت فيه فأجبته أجابة القبول (15). فلما أذنت - اللهم - في انتقال محمد صلى الله عليه وآله وسلم من صلب آدم، ألفت بينه وبين زوج خلقتها له سكنا (16) ووصلت لهما به سببا فنقلته من بينهما إلى (شيث) اختيارا له بعلمك، فأي بشر كان اختصاصه برسالتك. ثم نقلته إلى (أنوش) (17) فكان خلف أبيه في قبول كرامتك واحتمال رسالتك. ________________________________________ (13) كذا في الاصل. (14) من جعله خليفة في الارض ومستودعا لنور النبي صلى الله عليه وآله وسلم. (15) أي دعاك بالذي أضمرت فيه واستودعته وجعلته كالوعاء والغلاف له. والظاهر انه اشارة إلى ما رواه في الدر المنثور، في تفسير قوله تعالى: (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه) [37 / البقرة] من انه سأله بحق محمد وآل محمد فأجابه الله تعالى وقبل توبته. ورواه أيضا في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج 1، ص 419 ورواه ايضا في الباب (23) من كفاية الطالب والباب (107) من غاية المرام ص 393 ورواه أيضا في الغدير: ج 7 ص 300 ط 2. (16) أي لاجل أن يسكن ويطمئن إليها ويستريح بها. (17) قال في مادة: (أوش) من تاج العروس: ومما يستدرك على المصنف (انوش) - كصبور - ابن شيث بن آدم، وهو أبو قينان، وقد ذكره المصنف في مادة (قين) ومعناه الصادق. ويقال: يانش كصاحب وآدم. ويقال: أنوش - بكسر الهمزة - بمعنى انسان. (*) ________________________________________
