[73] فأنا يا الهي وسيدي ومولاي المقر لك بأنك الفرد الذي لا ينازع ولا يغالب ولا يجادل ولايشارك، سبحانك سبحانك لا اله الا أنت. ما لعقل مولود وفهم معقود - مدحو من ظهر مزيج بمحيض لحم وعلق در إلى فضالة الحيض (41) وعلالات الطعم وشاركته الاسقام والتحفت عليه الالام، [و] لا يمتنع من قيل (42) ولا يقدر على فعل، ضعيف التركيب والبنية ماله - والاقتحام على قدرتك ؟ والهجوم على ارادتك ؟ وتفتيش ما لا يعلمه غيرك ؟ ! ! سبحانك أي عين تصب نورك وترقى إلى ضيأ ________________________________________ (41) قوله: (ما لعقل) مبتد، وقوله - الاتى -: (ماله) بدل له، وقوله: (والاقتحام خبر. و (مدحو): مدفوع. أو منبسط من قولهم: (دحا المطر الحصى - من باب دعا - دحوا) دفعها. أو (ادحوى ادحوأ): انبسط. والمزيج: الممزوج. والعلق - كفلك -: الدم -. والوحداة: علقة. و (فضالة الحيض): بقيته. وفي بعض النسخ هكذا: (ما لعقل مولود، وفهم مفقود [كذا] مدحو من ظهر مريج نبع من غير شبح بمحيض لحم وعلق در إلى فضالة الحيض...). (42) لعله اراد منه الفتور والضعف العارض عليه قهرا من قولهم: (قال زيد - من باب باع - قيلا وقائلة وقيلولة ومقالا ومقيلا): نام في القائلة أي منتصف النهار كي يدفع عنه أو يخفف عنه الفتور العارض. ________________________________________