[75] السحاب نفحات - الا وهي قي قدرتك متحيرات ! ! ! أما السمأ فتخبر عن عجائبك، وأما الارض فتدل على مدائحك، وأما الرياح فتنشر فوائدك، وأما السحاب فتهطل مواهبك (48) وكل ذلك يحدث بتحننك، ويخبر أفهام العارفين بشفقتك ؟ ! ! وأنا المقر بما أنزلت على ألسن أصفيائك. وان أبانا آدم [عليه السلام] (49) عند اعتدال نفسه وفراغك من خلقه رفع وجهه فواجهه من عرشك رسم (50) فيه: (لا اله الا الله، محمد رسول الله). فقال: الهي من المقرون باسمك ؟ فقلت: [هو] محمد خير من أخرجته من صلبك واصطفيته بعدك من ولدك، ولولاه ما خلقتك ! ! ! ________________________________________ (48) يقال: (هطل المطر - من باب ضرب - هطلا وهطلانا وتهطالا): نزل متتابعا متفرقا عظيم القطر. والمواهب العطايا. (49) هذا ما صوبناه بعد التروي في السياق، وفي الاصل هكذا: (أو أبان آدم (ع) عند اعتدال نفسه...). (50) الرسم: الاثر. الخط. الكتاب. ________________________________________