[80] وارتدى، وأفضل من شهد النجوى بعد النبي المصطفى (63) وما أزكي نفسي، ولكن أحدث بنعمة ربي. أنا صاحب القبلتين، وحامل الرايتين فهل يوازي بي أحد ؟ (64) وأنا أبو السبطين فهل يساوي بي بشر ؟ وأنا زوج خير النسوان فهل يفوقني رجل ؟. أنا القمر الزاهر - بالعلم الذي علمني ربي - والفرات الزاخر، أشبهت من القمر نوره وبهأه، ومن الفرات بذله وسخأه. أيها الناس بنا أنار الله السبل، وأقام الميل (65) و عبد الله في أرضه، وتناهت إليه معرفة خلقه (66) وقدس الله جل وتعالى بابلاغنا الالسن (67) وابتهلت ________________________________________ (63) أي أنا بعد النبي المصطفى علم الهدى وكذا وكذا... (64) هذا هو الظاهر، وفي النسخة: (فهل يوازي في أحد). (65) الميل: الاعوجاج والانحراف. (66) يقال: (تناهى الشي تناهيا): بلغ نهاينته. و (تناهى المأ: وقف وسكن. و (تناهى الخبر): بلغ. (67) أي أن الالسن نطقت بتقديس الله تعالى بتبليغنا وبياننا لها تقديس الله جل وعلا. وابتهلت: تضرعت وخشعت... ________________________________________
