[100] وقد أعمت عيون أهلها، وأظلمت عليها أيامها، وقد قطعوا أرحامهم وسفكوا دمأهم ودفنوا في التراب الموؤدة بينهم من أولادهم ! ! ! (6) يختار دونهم طيب العيش ورفاهية خفوض الدنيا (7) لا يرجون من الله ثوابا، ولا يخافون - والله - منه عقابا، حيهم أعمى نجس ! ! ! وميتهم في النار مبلس (8) فجأهم بنسخة ما في الصحف ________________________________________ (6) يقال: (وأد زيد بنته - من باب وعد يعد - وأدا): دفنها في التراب وهي حية، فالابنة وئيد ووئيدة وموؤدة. (7) وفي بعض النسخ: (طلب العيش). وفي أكثر النسخ: (يجتاز) من الاجتياز بمعني المرور. وفي بعض النسخ (يحتاز) بالحأ المهملة والرأ المعجمة من الحيازة، وفي بعضها بالخأ المعجمة والرأ المهملة أي كان من يختار طيب العيش والرفاهية يجتنبهم ولا يجاورهم. وقيل: يعني اختاروا وأرادوا بدفن البنات طيب العيش. والرفاهية - بفتح الرأ -: لين العيش وطيبه. التنفس. التخفيف، ازالة الضيق والتعب. التوسعة. والخفوض: جمع الخفض. سعة العيش وسهولته وهناؤه. (8) قال المجلسي رحمه الله: وفي بعض النسخ: (نحس) من النحوسة. والمبلس: الايس من رحمة الله تعالى. ________________________________________