[116] لنا نعمة مونقة، وعلينا مجللة، والينا متزينة (3) - خالق ما أعوز (4) ومذل [ومدرك (خ)] ما استصعب، ومسهل ما استوعر (5) ومحصل ما استيسر - مبتدئ الخلق بدا أولا يوم ابتدع السمأ وهي دخان (فقال لها وللارض ائتيا طوعا أو كرها. قالتا أتينا طائعين، فقضاهن سبع سماوات في يومين) (6) - لا يعوره [يعوزه (خ)] شديد (7) ولا يسبقه هارب، ولا يفوته مزائل، يوم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. ثم ان فلان بن فلان (8). الحديث الرابع من باب خطب النكاح وهو الباب: (44) من كتاب النكاح من فروع الكافي ج 5 ص 371، الطبعة الثانية التي قام بنشرها الاخوندي. ________________________________________ (3) من قوله عليه السلام: (له الحمد) إلى هنا جمل اعتراضية. ومونقة: معجبة. ومجللة: عامة شاملة. (4) أي خالق ما يتعذر على غيره، يقال: (أعوز الشي اعوازا): تعذر. و (أعوزه الشي اعوازا): أعجزه وصعب عليه نيله. و (عوز الامر - من باب علم - عوزا): اشتد. (5) أي ما يكون عويصا ويعده الناس صعبا ويكون عليهم وعرا أي عسرا وصلبا شديدا. (6) مابين القوسين مقتبس من الاية: (11) من سورة (فصلت): 41. (7) قوله عليه السلام: (لا يعوره) خبر (ان) في قوله المتقدم: (فان الله) وقوله: (خالق ما أعوز) وما عطف عليه، صفة لاسم الجلالة. ولله دره من بيان عاوي ما أشتد تناسبه بباب النكاح. و (لا يعوره شديد) - بالرأ المهملة -: لا يصرفه ولا يرده أي صعوبة خلق الشي أو تنفيذه أو شدتهما على المخلوقين لا توجب أن تصرف الله عن خلقه أو تنفيذه كما هو الشأن في المخلوقين - إذ لاصعب في جنب قدرته القاهرة ولاراد لقضائه النافذ. ويقال: (أعوزه المطلوب اعوازا): أعجزه وصار صعبا عليه. (8) كذا في الاصل، وواضح أن للكلام تتمة، وليكن إلى الان لم أطلع على بقية الكلام. ________________________________________
