[147] لا يزدادن أحدكم كبرا وعظما في نفسه ونأيا عن عشيرته (7) ان كان موسرا في المال. ولا يزدادن أحدكم في أخيه زهدا ولامنه بعدا إذا لم ير منه مروءة وكان معوزا في المال (8). لا يغفل أحدكم عن القرابة بها الخصاصة (9) أن يسدها بما لا ينفعه ان أمسكه، ولا يضره أن استهلكه ! ! ! (10). الحديث (19) من الباب (68) وهو باب صلة الرحم من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي: ج 2 ص 154. ولفقرات الكلام مصادر آخر، أشرنا إلى بعضها في التعليقات. ________________________________________ (7) يقال: (نآزيد عن البلد - من باب منع - نأيا): بعد. (8) يقال: (أعوز الرجل اعوازا): افتقر وساءت حاله فهو معوز ومعوز. (9) الخصاصة: الفقر وسوء الحال، يقال: سددت خصاصة فلان أي جبرت فقره. ومنه قوله تعالى في شأن أهل البيت عليهم السلام: (ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة). (10) وفي المختار: (23) من النهج: (ألا لا يعدلن أحدكم عن القرابة يرى بها الخصاصة أن يسدها بالذي لا يزيده ان أمسكه، ولا ينقصه ان أهلكه ! ! !). ________________________________________
