[159] اللهم وألحقنا به غير خزايا ولاناكبين (11) [ولاناكثين (خ ل)] ولا نادمين، ولا مبدلين اله الحق آمين. ثم جلس [عليه السلام] قليلا ثم قام فقال: الحمد لله أحق من خشي وحمد، وأفضل من اتقي وعبد، وأولى من عظم ومجد. نحمده لعظيم غنائه وجزيل عطائه وتظاهر نعمائه وحسن بلائه، ونؤمن بهداه الذي لايخبو ضياؤه. ولا يهدأ سناؤه (12) ولا يوهن عراه، ونعود بالله من سوء كل الريب، وظلم الفتن، ونستغفره من مكاسب الذنوب ونستعصمه من مساوي الاعمال، ومكاره الامال، والهجوم ________________________________________ (11) غير خزايا): غير فضحين وموهونين. ولاناكبين أي غير عادلين عن طريقته. ولاناكثين: أي غير ناقضين لعهده ولانابذين لدينه. (12) هذا هو الظاهر، والفعل من باب منع أي ولا يسكن ولا يطفأ سناؤه - بفتح السين - أي ضياؤه ورفعته وبهاؤه، وفيى النسخة: (ولا يتمهد). والغناء - بفتح الغين المعجمة -: الوفر وكنرة المال. ________________________________________