[226] ان استغنى بطر، وان افتقر قنط، وان ضحك شهق، و [ان] بكى خار ؟ ! وان نصحك أخجلك (2) وان اعتز لك شتمك، وان كان فوقك حقرك، وان كان دونك همزك ! ! ! (3). فاستعن بالله، وعليك بالاخلاق الصالحة [ف‍] ان كنت غنيا فأحسن، وان كنت فقيرا فاصبر. وضع نفسك للحق وفربها من الباطل، ولا تتكل في معيشتك على كسب غيرك ! ! وتنتظر متى يتصدق عليك. هكذا رواه عنه في باب التحذير من صاحب المسوء - وهو الباب (55) - من تيسير المطالب في ترتيب أمالي السيد أبي طالب ص 266 من النسخة المخطوطة، وفي ط 1 ص 419. ________________________________________ (2) الظاهر أن هذا هو الصواب، وفي النسخة: (اعجلك). (3) يقال: (حقر زيد فلانا - من باب ضرب - حقرا): أذنه. استصغره وعده حقيرا. ومثله أحقره وحقره واحتقره واستحقره. وهمزك - من باب ضرب -: عابك طعن فيك. أغتابك في غيبتك. ________________________________________