[236] وسيبه مستدر، وصوبه مسبطر (28) لا تجعل ظله علينا سموعا، وبرده علينا حسوما، وضوءه علينا رجوما، وماءه أجاجا، ونباته رمادا رمددا (29). اللهم إنا نعوذ بك من الشرك وهواديه، والظلم ودواهيه، والفقر ودواعيه (30). ________________________________________ (28) السيب: العطاء. و (مستدر): كثير السيلان. مستمر و (الصوب): الانصباب والنزول. و (مسبطر): ممتد. سريع. قال في القاموس: اسبطر: امتد. واسبطرت الابل: اسرعت. قال المجلسي في البحار: وفي بعض نسخ الفقيه والتهذيب: (مستطر) - بفتح الطاء وتخفيف الراء -: مكتوب مقدر عندك نزوله. ولعله تصحيف. (29) سموما - بالفتح -: حارا محرقا. وبالضم -: قاتلا. و (حسوما): شوما حاسما للخيرات. والرجوم: جمع الرجم: ما يرجم ويرامى به والظاهر ان المراد منه ها هنا هو الصاعقة. و (أجاجا): مرا مالحا أو ضارا غير نافع. و (رمادا رمددا - وفي بعض النسخ: - رمدادا): هالكا فاسدا. و (رمدد) بكسر الراء وسكون الميم وكسر الدال وفتحها معا. قال الفيروز آبادي: الرمد داء - بالكسر - والارمداء - كالاربعاء -: الرماد: ورماد أرمد ورمدد - كزبرج ودرهم - ورمديد: كثير دقيق جدا. أو هالك. (30) هوادي الشرك: مقدماته وأوائله من الرياء والسمعة وغيرهما من المعاصي قال في القاموس: الهادي: المتقدم والعنق، والجمع: الهوادي يقال: أقبلت هوادي الخيل إذا بدت أعناقها. ودواهي الظلم: ما يلزمه من النوائب والشداد من مصيبات الدنيا وعقوبات الاخرة، وهي جمع الداهية: المصيبة. الامر العظيم. الامر المنكر. ودواعي الفقر: علله وأسبابه، وهي جمع الداعية: السبب والعلة. ________________________________________
