[254] وقرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح صلى الله عليه. أن الله أوحى إلى عبده المسيح أن قل لبني اسرائيل [أن] لا يدخلوا بيتا من بيوتي الا بقلوب طاهرة، وأبصار خاشعة، وايد نقية، وأخبرهم أني لاأقبل منهم دعوة ولاحد من خلقي قبله مظلمة ! ! ! يا نوف لا تكونن شرطيا أو عريفا أو صاحب كوبة أو صاحب عرطبة، فان نبي الله داود عليه السلام خرج ذات ليلة فنظر إلى السماء فقال،: ان هذه لساعة لا يدعو الله فيها أحد الا استجابه الا أن يكون شرطيا أو عريفا أو صاحب كوبة أو صاحب عرطبة ! ! ! الحديث الثاني من باب الزهد - وهو الباب: (43) - من كتاب تيسير المطالب ص 237 من النسخة المخطوطة، وفي ط 1، ص 365. وللكلام مصادر كثيرة جدا، وقد مر عن مصدر آخر تحت الرقم: (135) من المجلد الاول ص 436. ________________________________________ (3) قرضوا الدنيا - من باب ضرب -: قطعوها وجازوها. عدلوا عنها. ________________________________________