[269] وأما الاحمق فانه لا يشير عليك بخير ! ! ! ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه، وربما أراد منفعتك فضرك ! ! ! فموته خير من حياته، وسكوته خير من نطقه، وبعده خير من قربه. وأما الكذاب فانه لا يهنؤك معه عيش ينقل حديثك وينقل اليك الحديث ! ! ! كلما أفنى أحدوثة مطها (3) بأخرى حتى انه يحدث بالصدق فما يصدق ويغري بين الناس بالعداوة فينبت السخائم في الصدور (4) فاتقوا الله وانظروا لانفسكم. الحديث: (6) من الباب: (163) من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي: ج 2 ص 376 ورواه أيضا في أول الباب الرابع من كتاب العشرة من المجلد المذكور، ص 638. ورواه عنه في الحديث (43) من الباب: (14) من كتاب العشرة من بحار الانوار: ج 16، ص 100، وفي ط الحديث: ج 74 ص 205. ________________________________________ (3) الاحدوثة: ما يتحدث به. و (مطها) من باب مد - لفظا ومعنى أي كلما تم حديث من أحاديثه أضاف إليه حديثا آخر من أباطيله. (4) يغري: يحرش بعضهم على بعض ويزرع في قلوبهم العداوة والبغضاء. والسخائم: جمع السخيمة: الضغينة. ________________________________________